مكي بن حموش
316
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَهُمْ يَعْلَمُونَ [ 74 ] أي : يعلمون أنهم مبطلون في تحريفه . وقال مقاتل : " هم السبعون الذين اختارهم موسى صلّى اللّه عليه وسلّم " « 1 » . قوله : قالُوا آمَنَّا [ 76 ] . أي : بأن « 2 » صاحبكم نبي إليكم خاصة . وروي عن ابن عباس : " أي : « 3 » إذا لقوا محمدا « 4 » . قالوا : آمنا ، وإذا خلوا « 5 » كفروا ، وهم المنافقون من اليهود " « 6 » . قوله « 7 » : بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ [ 76 ] . كانوا يستفتحون بمحمدصلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالوا : لا تقروا بأنه نبي ، وقد كنتم تستفتحون به « 8 » ، أي : تنظرون « 9 » إذ « 10 » سألتم اللّه به نصركم على عدوكم فقد علمتم أنه نبي ، فإذا أقررتم لهم « 11 » بنبوته حاجوكم بذلك عند ربكم . وقال « 12 » أبو العالية : بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ يعني ما أنزل عليكم في التوراة من ذكر
--> ( 1 ) انظر : أسباب النزول 35 . ( 2 ) سقط من ع 1 ، ع 2 ، ح ، ع 3 . ( 3 ) سقط من ق . ( 4 ) في ع 2 ، ق : محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم . وفي ع 3 : محمدا وأصحابه . ( 5 ) في ع 3 : دخلوا . وهو تحريف . ( 6 ) انظر : جامع البيان 2502 . ( 7 ) في ع 3 : قوله : أتحدثونهم . ( 8 ) قوله : " وقد كنتم تستفتحون به " ساقط من ع 2 . ( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : تنتظرون . ( 10 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : إذا . ( 11 ) في ع 3 : له . ( 12 ) في ع 2 : قالوا .